المقريزي

304

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )

اشتغل بحلب ، وقدم القاهرة ، وصحب الشيخ شمس الدّين محمّد البلالي « 1 » مدة ، ثم عاد إلى حلب فكثرت أتباعه ومعتقدوه « 2 » ، وحفظت عنه شطحات ، فمقته فقهاء بلده لإظهاره طريقة ابن عربي « 3 » ، فلم يزد ذلك أتباعه فيه إلا محبة وتعظيما حتى إنهم كانوا يسمّونه نقطة الدّائرة . وتوفي يوم . . . . . . . . « 4 » سنة أربع وعشرين وثماني مائة « 5 » . * * * 146 - أحمد بن عبد العال المحلّي الحريري « * » . له ديوان شعر اسمه ( الجوهر الثمين في مدح سيّد المرسلين ) « 6 » صلّى اللّه عليه وسلّم . توفّي . . . . . . . « 7 » وعشرين وثماني مائة « 8 » . أنشدت له : يا من يقول الشّعر غير مهذّب * ويسومني تهذيب ما يهذي به لو أنّ أهل الأرض فيك مساعدي * لعجزت عن تهذيب ما تهذي به « 9 » * * *

--> ( 1 ) هو محمد بن علي بن جعفر ، شمس الدين ، العجلوني ، ثم القاهري ، الشهير بالبلالي ، الشافعي ، الصوفي ، شيخ خانقاه سعيد السعداء بمصر . ولد قبل سنة 750 ه ، وتوفي بالقاهرة سنة 820 ه ( الضوء اللامع 8 / 178 ) . ( 2 ) في الأصل : « ومعتقديه » زلة قلم واضحة . ( 3 ) ابن عربي ، الشيخ محيي الدين ، تقدمت ترجمته في حواشي ص 256 . ( 4 ) بياض في الأصل مقداره موضع أربع كلمات ، ولم يذكر السخاوي في الضوء يوم وفاته . ( 5 ) ترك المؤلف بعد هذه الترجمة فراغا مقداره موضع خمسة أسطر . ( * ) له ترجمة في الضوء اللامع 1 / 347 ولقبه فيه الشهاب السندفائي وقال : « ويعرف بابن عبد العال . ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة تقريبا بسندفا من أعراب الغربية . . . . وتعاني النظم بالطبع ، وإلا فهو عامي ، وربما وقع له الجيد ، وقد أفرده بديوان سماه الجوهر الثمين في مدح سيد المرسلين . ولقيه ابن فهد وغيرهما في سنة ثمان وثلاثين [ أي وثمانمائة ] بالمحلة . . . . » . ونسبته في الضوء : « الجزيري » بالجيم والزاي المعجمتين . ( 6 ) ذكره في إيضاح المكنون 1 / 382 . ( 7 ) بياض في الأصل مقداره موضع ثلاث كلمات ، ولم يذكر السخاوي سنة وفاته . ( 8 ) غلط السخاوي المقريزي في هذا ، وقال بعد أن ذكر البيتين القادمين نقلا عن المقريزي : « وقال : توفي سنة عشرين ، وهذا غلط » وانظر كلام السخاوي في الحاشية السابقة . ( 9 ) بعد هذه الترجمة في الأصل بياض مقداره موضع أربعة أسطر .